عملية استئصال الرحم بالمنظار

قد يكون استئصال الرحم خطوة تعمَّدتِ تأجيلها منذ فترة طويلة وفضَّلتِ تحمل الألم ومخاطر النزيف المتكرر، خوفًا من التدخل الجراحي المفتوح وشق البطن المخيف. لا تقلقي عزيزتي، ولا داعي لمزيد من التأجيل فقد وفرت عملية استئصال الرحم بالمنظار حلولًا آمنة لجميع مخاوفك. نستعرض بمزيد من التفاصيل كافة المعلومات عن هذا الإجراء من خلال فقرات هذا المقال، فتابعينا باهتمام.

دواعي إجراء عملية استئصال الرحم بالمنظار 

قد يلجأ الطبيب إلى هذا القرار في سبيل الحفاظ على حياتك وردع كافة أشكال الخطورة عنها، خاصة في الحالات الآتية:

أورام الرحم الخبيثة

لسبب ما غير معلوم قد يتغير سلوك خلايا بطانة الرحم وتنمو بصورة غير طبيعية ومتسارعة لدي بعض السيدات، ما قد ينتج عنه إصابتهم بأورام الرحم الخبيثة التي تتسم بالشراسة الشديدة في النمو والانتشار، فقد تصل إلى عنق الرحم والغدد الليمفاوية وأعضاء أخرى خارج الرحم مثل تجويف البطن. في هذا الصدد يمكن اللجوء إلى عملية استئصال الرحم بالمنظار التي تُعد حلًا مثاليًا للسيطرة على الورم ومنع انتشاره، بالإضافة إلى تخفيف الأعراض المزعجة التي تعانيها السيدات بسببه مثل النزيف الشديد، وآلام الحوض المزمنة، والإمساك المزمن وصعوبة التبول.

حالات طبية أخرى لم تفلح أساليب العلاج التقليدية في علاجها

عادة ما يكون قرار استئصال الرحم بالمنظار هو الخيار النهائي الذي يلجأ إليه أفضل دكتور جراحة عامة في القاهرة، في الحالات التي لم تنجح أساليب العلاج التقليدية في تحقيق تحسن ملحوظ بها، لعل أبرزها:

  • النزيف المهبلي الشديد غير المستجيب للعلاج بالأدوية، والذي يشكل خطورة على حياة المريضة.
  • أورام الرحم الليفية خاصة إذا وجدت بأعداد وأحجام كبيرة، ونتج عنها آلام شديدة ونزيف مهبلي غير متوقف.
  • السقوط الرحمي، إذ يتدلى الرحم إلى المهبل مسببًا سلس البول وبطء حركة الأمعاء.
  • تضخم الرحم الشديد ولحميات الرحم المتكررة.

في تلك الحالات قد لا تُجدي الحلول التقليدية نفعًا مثل عملية استئصال الورم الليفي من الرحم أو استئصال أورام عنق الرحم بالمنظار، ويكون خيار استئصال الرحم بالمنظار هو أسلم الحلول للحفاظ على حياة المريضة دون مخاطر.

مميزات استئصال الرحم بالمنظار عوضًا عن الجراحة المفتوحة 

ساهمت تقنية استئصال الرحم باستخدام المنظار الجراحي في طمأنة مخاوف عديد من السيدات بشأن هذه الإجراء، إذ اتسمت بعدة مميزات أهلتها لتكون البديل الأقوى والأكثر أمانًا للجراحة المفتوحة، لعل أهمها:

  • عمل 3 ثقوب جراحية لا يتجاوز قطرها بضع مليمترات للوصول إلى الرحم واستئصاله، في حين أن الجراحة المفتوحة تتطلب عمل شق طولي من بداية البطن لنهايتها.
  • استكشاف كامل ودقيق لكافة الأعضاء الموجودة بالبطن من خلال ثقوب صغيرة، لذلك تقل احتمالية حدوث أخطاء طبية في أثناء العملية.
  • نزيف أقل مقارنة بالتدخل الجراحي المفتوح.
  • فرصة أقل في حدوث التصاقات بالبطن.
  • ألم أقل بعد العملية وقابل للتحمل باستخدام مسكنات الألم.
  • تعافٍ أسرع بعد العملية، إذ يمكن للسيدة مغادرة المستشفي في اليوم التالي للعملية وممارسة حياتها الطبيعية بعد 2-3 أيام.
  • ندوب ضئيلة وغير واضحة في الجلد.

رغم هذه المميزات الهائلة قد يُعيب استئصال الرحم باستخدام المنظار بعض الأمور التي نتطرق إليها فيما يلي من حديثنا.

عيوب عملية استئصال الرحم بالمنظار 

تتلخص عيوب عملية استئصال الرحم عن طريق المنظار في ثلاث نقاط أساسية، هي:

التكلفة 

ترتفع تكلفة عملية استئصال الرحم بالمنظار مقارنة بالجراحة التقليدية، وذلك لاستخدام عديد من الأجهزة والمعدات الحديثة خلال هذا الإجراء، بهدف تقليل النزيف واستكشاف البطن بدقة بواسطة كاميرا متناهية الصغر.

الخبرة 

تتطلب جراحات المناظير خبرة وتمرس كبير من الجراح القائم على العملية، لذلك قد ينتج عن هذا الإجراء بعض المضاعفات إن كانت كفاءة الطبيب وخبرته قليلة في استخدام المناظير لاستئصال أورام الرحم.

وقت العملية

تستغرق جراحة استئصال الرحم عن طريق المنظار وقتًا أطول من الجراحة المفتوحة، وذلك لأن مجال رؤية الطبيب لتجويف البطن والأعضاء الداخلية ينحصر في ثقوب صغيرة، وقد يستدعي هذا أيضًا إعطاء المريض قدرًا أكبر من المواد المخدرة، ما يترتب عليه زيادة إضافية على تكلفة العملية التقليدية.

كم تستغرق عملية استئصال الرحم بالمنظار؟

تستغرق عملية استئصال الرحم بالمنظار في الحالات الطبيعية مدة تتراوح ما بين 30-40 دقيقة، وكلما زاد حجم الرحم في الحالات التي تعاني من تضخمه أو أورام الرحم الخبيثة، استغرقت العملية وقتًا طويلًأ قد يصل إلى 4 ساعات فأكثر.

تعليمات ونصائح خلال فترة التعافي من عملية إزالة الرحم بالمنظار

يرتبط التعافي سريعًا من عملية إزالة الرحم بالمنظار بعاملين أساسيين هما خبرة الطبيب وتمرسه في إتمام خطوات العملية دون مضاعفات محتملة، إضافة إلى التزام المريضة بكافة التعليمات التي يوصي بها الجراح بعد العملية، لعل أهمها:

  • المشي تدريجيًا بعد العملية مباشرة لتجنب حدوث جلطات في الساق.
  • تجنب حمل أوزان ثقيلة أو القيام بمجهود بدني شاق خلال الأسابيع الأولى بعد العملية.
  • الحفاظ على نظافة الجرح وتغطيتها بعناية عند الاستحمام لتجنب ملامسة الماء والصابون لها.
  • التوقف عن ممارسة العلاقة الزوجية حتى يسمح الطبيب المعالج بذلك.
  • الالتزام بمواعيد المتابعة الدورية لدى الجراح بعد العملية.

بالالتزام بهذه التعليمات يمكنك التعافي تمامًا من العملية في غضون أسبوعين إلى 4 أسابيع كحد أقصى.

لمَ يستدعي استئصال الرحم بالمنظار اللجوء إلى أفضل دكتور جراحة مناظير؟

رغم أن جراحة استئصال الرحم من الجراحات البسيطة، يستوجب استخدام المنظار الجراحي دراية كبيرة من الجراح القائم على العملية بالتركيب التشريحي للرحم وما حوله من أعضاء، وتمرس وخبرة سنوات عديدة في استخدام المناظير بمختلف الأساليب لاستئصال الرحم بأقل مضاعفات ممكنة للمريضة، إضافة إلى المهارة في استخدام أحدث أجهزة لوقف النزيف أو تقليله في أثناء العملية. وبذكر الخبرة في جراحة الأورام والمناظير في مصر يتعين علينا ترشيح لك أحد الأسماء اللامعة في هذا المجال وهو الدكتور عادل فتحي أفضل دكتور جراحة اورام في المنصورة، إذ يحتل منصب أستاذ جراحة الأورام والمناظير بمركز الأورام بالمنصورة. للحجز والاستفسار عن مواعيد الطبيب يمكنكم التواصل معنا من خلال الأرقام الموضحة في موقعنا الإلكتروني.

لا تتكاسل عن استشارة الطبيب

يُسهم الكشف المبكر في رفع نسب نجاح مختلف التدخلات الجراحية، لذا لا تتأخر في استشارة الطبيب المختص وإجراء الفحوصات اللازمة استعدادًا للجراحة.