كم تبلغ نسبة الشفاء من سرطان الثدي؟

تهتم معظم النساء بمعرفة نسبة الشفاء من سرطان الثدي سواء شخصت إصابتهم بالمرض أم لا، ربما تخوفًا من المستقبل خاصة مع زيادة انتشاره فهو أكثر أنواع السرطانات شيوعًا.

ولقد اهتممنا بكل تلك المخاوف وقررنا توضيح نسبة الشفاء من سرطان الثدي وطرق علاجه وسُبل الوقاية منه في هذا المقال.

متى أشك في إصابتي بسرطان الثدي؟

ينبغي التوجه لزيارة الطبيب المختص عند ملاحظات أي من الأعراض التالية:

  • تغير في حجم الثدي وملمسه.
  • الشعور بألم في منطقة الثدي، قد يستمر طيلة الوقت أو يختفي عند نزول الدورة الشهرية.
  • وجود كتلة في الثدي ثابتة أو متحركة عند الضغط عليها.
  • خروج إفرازات من الحلمة.
  • ظهور جلد الثدي بشكل قشر البرتقال.
  • الحلمة المقلوبة (أي تحولها لداخل الثدي).

تجدر الإشارة إلى أن هذه الأعراض لا تجزم إصابتك بسرطان الثدي، فقد يكون لديك ورمًا حميدًا أو مجرد تليفًا في الثدي. كل ما عليك فعله هو الخضوع للفحوصات اللازمة لتحديد السبب في أسرع وقت ممكن.

اقرأ أيضًا: أفضل دكتور أورام الثدي في مصر

ما مراحل سرطان الثدي؟

قبل الحديث عن نسبة الشفاء من سرطان الثدي دعونا نوضح لكم في البداية مراحله المختلفة:

  • المرحلة صفر: هذه المرحلة هي السابقة للتسرطن.
  • المرحلة الأولى: الورم صغير الحجم وموجود في الثدي فقط أو امتد للعقد الليمفاوية القريبة.
  • المرحلة الثانية: ما زال الورم في الثدي والعقد الليمفاوية الموجودة تحت الإبط، ويتراوح حجمه ما بين 2-5 سم.
  • المرحلة الثالثة: انتشر السرطان إلى خارج الثدي، مثل جدار الصدر والعقد الليمفاوية الأبعد قليلًا.
  • المرحلة الرابعة: أكثر المراحل تقدمًا إذ ينتشر فيها السرطان إلى الأعضاء البعيدة، مثل الرئة أو الكبد أو الكلى أو المخ.

كم تبلغ نسبة الشفاء من سرطان الثدي؟

تعتمد نسبة الشفاء من سرطان الثدي على مرحلة السرطان ومدى سرعة تلقي العلاج، على النحو التالي:

  1. تبلغ نسبة الشفاء من سرطان الثدي في المراحل الأولى 99%.
  2. تقل النسبة في المرحلة الثانية والثالثة حتى تصل إلى 86%.
  3. تنخفض إلى 31% في المرحلة الرابعة والأخيرة من المرض.

ومما لا شك فيه أن العلاج المبكر يسهم في تعافي المرأة تمامًا وعيشها لسنوات طويلة بصورة طبيعية.

ما طرق علاج سرطان الثدي؟

يمكن علاج سرطان الثدي بالطرق التالية:

  • إجراء عملية جراحية لاستئصال الورم فقط أو الثدي بالكامل وفقًا لحجم انتشاره، مع العلم بأن هناك جراحات تجميلية لإعادة بناء الثدي مرة أخرى.
  • الخضوع لجلسات العلاج الكيماوي والإشعاعي قبل العملية؛ لتصغير حجم الورم في بعض الحالات، أو بعد العملية لقتل أي خلايا سرطانية متبقية.
  • العلاج الهرموني بعد الجراحة؛ لتقليل فرص تكرار الإصابة بسرطان الثدي مرة أخرى في المستقبل.
  • العلاج المستهدف الذي يهاجم مواد كيميائية خاصة بالخلايا السرطانية للقضاء عليها.
  • العلاج المناعي، إذ يحفز جهاز المناعة بالجسم على اكتشاف الخلايا السرطانية ومهاجمتها.

هل يمكن الوقاية من سرطان الثدي؟

ينتج سرطان الثدي أحيانًا عن وراثة طفرات جينية من أحد أفراد العائلة ولذلك لا يمكن الوقاية منه، لكن يساعد الالتزام بالنصائح التالية في تقليل فرص الإصابة به قدر الإمكان:

  • إجراء الفحص الذاتي للثدي مرة واحدة شهريًا بعد عدة أيام من انتهاء الدورة الشهرية، وعند ملاحظة أي تغيرات غير مسبوقة ينبغي زيارة الطبيب على الفور.
  • التخلص من الوزن الزائد والتعود على تناول الأطعمة الصحية، مثل الفواكه والخضراوات والبروتينات قليلة الدهون.
  • ممارسة الرياضة بانتظام.

ودعونا لا ننسى أن بعض النساء يفضلن الخضوع لعملية استئصال الثدي الوقائية إذا كان لديهن الجين المسبب لسرطان الثدي غرارًا لما فعلت الممثلة المشهورة أنجلينا جولي على الرغم من عدم إصابتها الفعلية بالسرطان.

وفي ختام مقالنا الذي سلط الضوء على نسبة الشفاء من سرطان الثدي نود تذكيركم بإمكانية التواصل مع أ.د عادل فتحي -أستاذ جراحة الأورام والمناظير- عبر الأرقام التالية للإجابة عن جميع استفساراتكم بمنتهى المصداقية والشفافية.

لا تتكاسل عن استشارة الطبيب

يُسهم الكشف المبكر في رفع نسب نجاح مختلف التدخلات الجراحية، لذا لا تتأخر في استشارة الطبيب المختص وإجراء الفحوصات اللازمة استعدادًا للجراحة.