نسبة الشفاء من سرطان الكلى تبعًا لكل مرحلة من مراحله

  • الرئيسية
  • نسبة الشفاء من سرطان الكلى تبعًا لكل مرحلة من مراحله

تتأثر نسبة الشفاء من سرطان الكُلى ومعدل البقاء على قيد الحياة بالمرحلة التي أكتشف فيها المرض، إلى جانب مجموعة عوامل أخرى نتحدث عنها في مقالنا اليوم الذي يحمل عنوان “نسبة الشفاء من سرطان الكلي”.

ما نسبة الشفاء من سرطان الكلى؟

يعتمد الأطباء في تحديد نسبة الشفاء من سرطان الكلى على مجموعة من العوامل من أهمها مرحلة تشخيص المرض ودرجة انتشاره.

وينقسم سرطان الكلى إلى أربع مراحل، تختلف نسبة الشفاء المتوقعة لكل منها كما يلي:

  • المرحلة الأولى

يكون حجم الورم في المرحلة الأولى من سرطان الكلى صغيرًا، ويظهر في كلية واحدة ويكون مقتصرًا على أنسجة الكلية ولا ينتشر إلى الغدد اللمفاوية أو الأعضاء الأخرى.

وتكون نسبة الشفاء من سرطان الكلى في المرحلة الأولى جيدة ومعدل البقاء على قيد الحياة نحو 81%، أي أن 81 من كل 100 شخص أصيبوا بسرطان الكلى المرحلة الأولى يبقون على قيد الحياة لمدة خمس سنوات أو أكثر بعد التشخيص والعلاج.

  • المرحلة الثانية

المرحلة الثانية من سرطان الكلى أكثر خطورة من المرحلة الأولى، فيكون حجم الورم فيها أكبر من 7 سم، ويقتصر وجود السرطان في الكلية ولا ينتشر إلى الغدد اللمفاوية القريبة أو الأعضاء الأخرى، وتنخفض نسبة الشفاء في هذه المرحلة عن سابقتها.

  • المرحلة الثالثة

يزداد الورم حجمًا في هذه المرحلة وقد ينتشر إلى العقد اللمفاوية القريبة، ويكون معدل البقاء على قيد الحياة مدة خمس سنوات في المرحلة الثالثة من سرطان الكلى نحو 53%.

  • المرحلة الرابعة

يزداد الورم في الحجم و ينتشر إلى الأنسجة والأعضاء الأخرى وتنخفض نسبة الشفاء من سرطان الكلى في هذه المرحلة عن المراحل السابقة ولكن يظل هناك أمل للتعافي والشفاء منه.

عوامل أخرى تؤثر في نسبة الشفاء من سرطان الكلى 

كما تؤثر مرحلة السرطان في نسبة الشفاء من سرطان الكلى، توجد عوامل أخرى تؤثر فيها وتتضمن ما يلي:

  • حجم الورم.

  • مدى انتشار السرطان.

  • عمر المريض وصحته العامة.

  • خطة العلاج المستخدم ومدى نجاحها.

هل يمكن الشفاء تمامًا من سرطان الكلى؟

مع أنه يمكن الشفاء التام من سرطان الكلى في حال علاجه في مراحله المبكرة، تظل تحمل كل أنواع السرطانات احتمالات العودة مرة أخرى.

ويمكن الوقاية من ارتجاع سرطان الكلى من خلال الآتي:

  • المتابعات المنتظمة

يتعين على المريض حضور جميع مواعيد المتابعات حتى بعد علاج ورم الكلى والشفاء التام، ففي خلال الزيارات يسأل طبيب الأورام عن الأعراض الجديدة أو المشكلات التي يواجهها المريض ويطلب منه إجراء التحاليل والأشعات للبحث عن علامات السرطان أو الآثار الجانبية للعلاج.

وعلى الأغلب تكون المتابعات الدورية بعد الشفاء من سرطان الكلى مرة كل 3-6 أشهر في ظل الثلاث سنوات الأولى، ثم مرة واحدة في العام بعدها.

  • اتباع نمط حياة صحي

يمكن خفض احتمالية الإصابة بالسرطان أو عودته من خلال اتباع أسلوب حياة صحي يتضمن ما يلي:

  • ممارسة الرياضة والحد من الجلوس والاستلقاء لوقت طويل.
  • الحفاظ على وزن صحي.
  • التوقف عن التدخين وشرب الكحوليات.

ومن الجدير بذكره أن هذه التغيرات قد تسهم في الوقاية من عودة السرطان ولكن لا تؤكد عدم عودته.

ما أعراض ارتجاع سرطان الكلى بعد علاجه؟

تبلغ نسبة ارتجاع السرطان في الكلى نحو 20 %، وتتمثل أعراض ارتجاع سرطان الكلى فيما يلي:

  • ظهور دم في البول.
  • نمو كتلة على جانب أو أسفل الظهر.
  • آلام أسفل الظهر على جانب واحد.
  • فقدان الشهية.
  • فقدان الوزن غير المبرر.
  • الحمى.
  • التعب.
  • الأنيميا.

وختامًا،

لضمان تلقيك العلاج المناسب ورفع نسبة شفاء سرطان الكلى ننصح باستشارة الدكتور عادل فتحي والخضوع للفحوصات اللازمة للتشخيص.

لا تتكاسل عن استشارة الطبيب

يُسهم الكشف المبكر في رفع نسب نجاح مختلف التدخلات الجراحية، لذا لا تتأخر في استشارة الطبيب المختص وإجراء الفحوصات اللازمة استعدادًا للجراحة.